تعتبر فرقة المعبد المسرحية المستقلة أقدم كيان وسط هذه المجموعة. وتقدم الفرقة أعمالًا فنية للمخرج والكاتب المسرحي أحمد العطار تُعرض للجمهور المحلي والعالمي منذ عام ١٩٩٣.
أما ستوديو عماد الدين، فيمثل تجربة فريدة من نوعها، فهو مساحة حرة للبروڤات والتدريبات الخاصة بالفنانين المستقلين منذ عام ٢٠٠٥.
وفي عام ٢٠١٩ أسست المشرق مساحة مكتبي التي توفر إيجار مساحات مكتبية خاصة لمدد زمنية طويلة في قلب وسط القاهرة للعاملين في المجال الإبداعي. وتتوفر في مكتبي ١٢ مساحة مكتبية للمبدعين كي يمارسوا فيها أنشطتهم الإبداعية.
وقد انضم للمجموعة مؤخراً، ساحة روابط للفنون، وهي أول وأقدم مسرح مستقل في القاهرة. وقد جُددت ساحة روابط بواسطة شركة المشرق، وأصبحت كياناً فنياً متعدد الأغراض والمجالات الفنية، وقد أعيد افتتاحها عام ٢٠٢١.
وأحدث المشروعات التي تعمل عليها شركة المشرق مشروع «المسرح المترجم – مسرح معاصر باللغة العربية»، والذي يهدف إلى ترجمة العديد من الأعمال المسرحية العالمية المعاصرة. والنصوص الأصلية جميعها كُتبت بداية من عام ٢٠١٠ وما بعده. وسوف تُنشر المجموعة المسرحية في كتب مطبوعة ونسخة رقمية على الإنترنت، ليُتاح انتشارها لأكبر عدد من الجمهور في العالم العربي.
وإيماناً من المشرق للإنتاج بأهمية تعزيز التنمية الثقافية والتطور المهني، تقدم الشركة برنامج القاهرة لتقنيات الفنون (كات)، إذ أنه أول برنامج تدريب تقني مكثف، وله منهج محدد في عالم المسرح، ويغطي كافة المجالات مثل الإضاءة والصوت وتجهيز الفيديو وأدوات العرض ووسائل الأمان.
وتوفر شركة المشرق طيفاً واسعاً من الخدمات للفنانين والممارسين الثقافيين، مثل التسويق والعلاقات العامة والإنتاج وإدارة خشبة المسرح والاستقبال. وتفخر المشرق بقدرتها على التعامل مع المشاريع بداية من الفكرة وصولاً لمرحلة التنفيذ النهائي، مع التركيز على كل التفاصيل ومراعاة تحقيق الجودة العالية والوصول للفعاليات الفنية الناجحة.
ومنذ عام ٢٠١٢ تنظم شركة المشرق الفعالية السنوية لمهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (دي-كاف)، أكبر مهرجان فني دولي متعدد المجالات في مصر. ويجلب المهرجان الفنانين والممارسين الفنيين من كل أنحاء العالم معاً ليقدموا أعمالهم ويناقشوا الأعمال الإبداعية المعاصرة. مهرجان دي-كاف فرصة لاستكشاف الأشكال الفنية غير المألوفة التي تُعرَض في أماكن وساحات متنوعة وسط القاهرة.
وتنتج المشرق للإنتاج الملتقى العربي للفنون. وقد أنشئ عام ٢٠١٤ ليلقي الضوء على الإنتاجات الثقافية العربية المعاصرة. ويعظم الملتقى دور الأصوات العربية المتنوعة، ويخلق مساحات تشبيك حيوية بين الفناني العرب والجمهور على مستوى العالم، وذلك من خلال العروض العالمية والإنتاجات المشتركة وكتالوج خاص بالعروض الأدائية.

