
تركز هذه المناقشة على التأثير الذي يتركه مسجد أحمد بن طولون في حياة القاطنين في محيطه، وكيف يؤثر وجوده على أنشطتهم اليومية وذكرياتهم وإحساسهم بالمكان والانتماء.
تستهل د. منى زكريا الجلسة باستعراض تاريخ المسجد، والحقائق التاريخية والقصص حول عمارته وحجمه المهيب، وحضوره البارز في المدينة القديمة.
ثم تتحدث د. مي الإبراشي عن عملها مع جمعية “الفكر العمراني-مجاورة” وتجربتها في العمل مع المجتمع المحلي بحي الخليفة، وتفاصيل العلاقة بين العمارة والتراث والمجتمع.
وتُختَتم الفعالية بنقاش مفتوح مع الفنان أيمن خوري حول معرضه الذي يستكشف من خلال الصورة والصوت ما يطلق عليه “عمارة الروح” المتجسدة في عمارة المسجد. يناقش خوري رؤيته الفنية، والطرق التي يُبرِز بها المعرض الروابط بين المكان والذاكرة والروحانية والتجربة الإنسانية، ليكشف لنا القصص والمشاعر الكامنة في الفضاءات المعمارية.





