
في جوهره، “الحزن يخيم علي” هو سرد مجازي يعبر عن حزن عالمي على فقدان اللغة والثقافة، يضرب بجذوره في سياق أيرلندا التاريخية. عنوان العرض هو العبارة الأيرلندية التي تعني “أنا آسف”، لكن ترجمتها الحرفية هي “الحزن يخيم علي”؛ وهو عبء ينتقل عبر الأجيال يمكن التخلص منه كقطعة ملابس. إنه ليس حزناً على أفعالنا، بل على التحولات التي طرأت على الأرض التي نسميها وطناً.
مستوحى من ثلاثية “أطفال المجاعة” وعلى خلفية موسيقى لفرقة OXN الأيرلندية لموسيقى الفولك البديل، بمزج بين الحركة والقصة والتاريخ بقصص قصيرة أصلية من تأليف مايكل مكفوي وأزياء نشوى معتوق، ويبث فيها الحياة الراقصين أحمد غريب، وشادي عبد الرحمن، وسارة جبر.
تم تأليف هذا العمل وإنتاجه كجزء من مشروع “صوتنا معاً الآن”، وهو تعاون بين المشرق للإنتاج (مصر)، وسرية رام الله الأولى (فلسطين)، ومهرجان بلفاست الدولي للفنون (أيرلندا الشمالية). بدعم من المجلس الثقافي البريطاني
“الحزن يخيم عليّ أو Tá Brón Orm” هو سرد مجازي متجذّر في تاريخ أيرلندا. العرض يؤديه كل من أحمد غريب وسارة جبر وشادي عبد الرحمن، ويُعبّر العمل عن حزنٍ عالمي بسبب فقدان اللغة والثقافة نتيجة للتحولات الجذرية اجتماعياً وسياسياً. يستلهم العرض أفكاره من ثلاثية روايات “أطفال المجاعة”، ويُقدّم على أنغام فرقة “ØXN” الأيرلندية المعاصرة، ويتضمن قصصاً قصيرة أصلية من تأليف مايكل ماكافوي.
في اللغة الأيرلندية، تُقال عبارة “Tá Brón Orm” بمعنى “أنا آسف”، لكن ترجمتها الحرفية هي “الحُزن يُخيّم عليّ”. هذا الحزن يجثم بثقله على الجسد، حِمل يتناقل عبر الأجيال. يمكن التخلّص منه، مثل قطعة ملابس تُلقى بعيداً، ليس حزناً على أفعال شخصية، لكنه حزن على التحولات التي أصابت الأرض التي كانت يوماً ما وطناً.
يأتي هذا العمل الفني نتيجة لمشروع “صوتنا معًا الآن” (Our Voice Together Now)، وهو تعاون بين شركة المشرق للإنتاج (مصر)، و”سرية رام الله” (فلسطين)، ومهرجان بلفاست الدولي للفنون (أيرلندا الشمالية)، بدعم من منحة التعاون الدولي للمجلس الثقافي البريطاني.
https://www.ticketsmarche.com/event/Double-Bill-The-Care-Agreement-and-Ta-Bron-Orm_7510










